أبو علي سينا

45

الإشارات والتنبيهات ( تحقيق زارعي )

[ الفصل التاسع : إشارة إلى اللفظ الجزئي واللفظ الكلّي ] [ 9 ] إشارة إلى اللفظ الجزئيّ واللفظ الكلّيّ « 1 » اللفظ قد يكون جزئيّا ، وقد يكون كلّيا « 2 » . والجزئيّ هو الذي نفس تصوّر معناه « 3 » يمنع وقوع الشركة فيه ، مثل المتصوّر من « زيد » . وإذا « 4 » كان الجزئيّ كذلك فيجب « 5 » أن يكون الكلّيّ ما يقابله ، وهو الذي نفس تصوّر معناه لا يمنع وقوع الشركة فيه ؛ فإن امتنع امتنع بسبب « 6 » من خارج مفهومه . فبعضه يكون مشتركا فيه « 7 » بالفعل ، مثل « الإنسان » « 8 » ؛ وبعضه « 9 » مشتركا فيه بالقوّة والإمكان ، مثل « الشكل الكريّ المحيط باثنتي عشرة « 10 » قاعدة مخمّسات » ؛ وبعضه ليس يقع فيه شركة « 11 » - لا بالفعل ، ولا بالقوّة والإمكان - بسبب « 12 » غير نفس مفهومه ، مثل « الشمس » عند من لا يجوّز وجود شمس أخرى « 13 » . مثال الجزئيّ : « زيد » ، و « هذه الكرة المحيطة بتلك » « 14 » ، و « هذه الشمس » . مثال « 15 » الكلّي : « الإنسان » ، و « الكرة المحيطة بها » مطلقة ، و « الشمس » .

--> ( 1 ) أ : إشارة إلى اللفظ الكلّي واللفظ الجزئي ؛ خ ، ر : إشارة إلى الكلّي والجزئي . ( 2 ) أ : قد يكون كلّيا ، وقد يكون جزئيا ؛ خ : من رقم ( 1 ) إلى هنا محذوفة . ( 3 ) خ : من هنا إلى رقم ( 6 ) محذوفة . ( 4 ) ب ، ص ، م : فإذا . ( 5 ) ب ، ص : وجب . ( 6 ) ص : لسبب . ( 7 ) خ : فبعضه مشترك فيه . ( 8 ) خ : من هنا إلى آخر الفصل محذوفة . ( 9 ) أ ، ر : وبعضه يكون . ( 10 ) أ : بذي اثنتي عشرة ؛ ب ، م : باثني عشر . ( 11 ) ب ، ص ، م : بحذف « شركة » . ( 12 ) ص : لسبب . ( 13 ) ص : وجود الشمس أخرى . ( 14 ) أ : بذلك . ( 15 ) أ ، م : ومثال .